پرش به محتوای اصلی

أصول الدين — صفحه 120

پدیدآورندگان:

ص۱۲۰
انها السذاجة بعينها ان نقول مثل هذا الكلام . وقد وجد الفكر المادي نفسه في مأزق امام هذه السذاجة فبدأ يحاول التخلص من كلمة « الصدفة » ليفترض فرضا اخر فقال : ان كل هذه الحياة المذهلة بألوانها وتصانيفها بدأت من « حالة ضرورة » مثل الضرورة التي تدفعك إلى الطعام ساعة الجوع ، ثم تعقدت « الضرورة » بتعقد البيئات والظروف والحاجات فنشأت كل هذه الألوان . وهذا مجرد لعب بالألفاظ . فمكان « الصدفة » وضعوا كلمة « تعقد الضرورة » . وهي في نظرهم تتعقد تلقائيا وتنمو تلقائيا ، فكيف ؟ ! . كيف ينمو الحدث الواحد إلى قصة محبوكة بدون عقل مؤلف ؟ . ومن الذي أقام « الضرورة » أصلا ؟ . وكيف تقوم « الضرورة » من « لا ضرورة » ؟ . انها استماتة وتفان من اجل تجنب حقيقة فطرية بديهية