106 / قال صلى اللّه عليه وسلم : « اللهم لك أسلمت وبك آمنت وعليك توكلت ، وإليك أنبت ، وبك خاصمت ، أعوذ بعزتك لا إله إلّا أنت أن تضلني ، أنت الحي الذي لا يموت ، والجن والإنس يموتون » . / 204
107 / قال صلى اللّه عليه وسلم : « بينا أيوب ( عليه السلام ) يغتسل عريانا ، خر عليه جراد من ذهب ، فجعل أيوب يحثي في ثوبه ، فناداه ربه : يا أيوب ، ألم أكن أغنيتك عما ترى ؟ قال : بلى ، وعزتك . ولكن لا غنى لي عن بركتك » . / 205
108 / قال صلى اللّه عليه وسلم : « إن أدنى أهل الجنة منزلة رجل يخالف اللّه تعالى وجهه عن النار قبل الجنة ومثل له شجرة ذات ظل ، فقال : أي رب قدمني إلى هذه الشجرة أكون في ظلها . قال اللّه ( عز وجل ) له : هل عسيت إن فعلت أن تسأل غيره ؟ قال : لا وعزتك . فيقدمه اللّه تعالى إليها . ومثل له شجرة ذات ظل وثمر . فقال : أي رب ، قدمني إلى هذه الشجرة أكون في ظلها وآكل من ثمرها . قال اللّه : هل عسيت إن أعطيتك ذلك أن تسألني غيره ؟ قال : لا وعزتك . فيقدمه اللّه إليها . فيمثل له شجرة أخرى ذات ظل وثمر وماء . فيقول : أي رب ، قدمني إلى هذه الشجرة أكون في ظلها ، وآكل من ثمرها ، وأشرب من مائها . فيقول اللّه ( عز وجل ) :
هل عسيت إن فعلت أن تسألني غيره ؟ فيقول : لا وعزتك لا أسألنك غيره . فيقدمه اللّه تعالى إليها . فيبرز له باب الجنة . فيقول : أي رب ، قدمني إلى الجنة ، فأكون بحافتي الجنة فأنظر إليها . فيقدمه اللّه ( عز وجل ) إليها فيرى أهل الجنة وما فيها . فيقول : أي رب ، أدخلني الجنة ، فيدخله اللّه ( عز وجل ) : الجنة . فإذا دخل الجنة ، قال : هذا لي .
فيقول اللّه ( عز وجل ) : تمن . فيذكره اللّه ( عز وجل ) سل من كذا وكذا ، حتى إذا انقطعت به الأماني ، قال اللّه ( عز وجل ) : هو لك وعشرة أمثاله . قال : ثم يدخل الجنة ، فيدخل عليه زوجتاه من الحور العين ، فيقولان له : الحمد للّه الذي أحياك لنا ، وأحيانا لك . قال :
فيقول : ما أعطى أحد مثل ما أعطيت . قال : وأدنى أهل النار عذابا من ينعل نعلين - يعني من نار - يغلي دماغه من حرارة نعليه » . / 206
109 / قال صلى اللّه عليه وسلم : « ثلاثة لا ترد دعوتهم : الإمام العادل ، والصائم حين يفطر ، ودعوة المظلوم تحمل على الغمام ، ويفتح لها أبواب السماء . ويقول الرب ( عز وجل ) : وعزتي لأنصرنك ولو بعد حين » . / 208
110 / قال صلى اللّه عليه وسلم : « إن الشيطان قال : وعزتك لا أبرح أغوي عبادك ما دامت أرواحهم .
يعني في أجسادهم . قال الرب ( عز وجل ) : وعزتي وجلالي ، وارتفاع
الأسماء والصفات — صفحة 754
مساهمون: أحمد بن الحسين البيهقي
ص٧٥٤