تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأسماء والصفات — صفحة 672

مساهمون:

ص٦٧٢
ابن أبي مريم ، فاثبات الرحمة قبل وجود ما أشار إليه دل على أنه على معنى أنه مريد لصرف النار عمن شاء من عباده قبل القيامة ، وقبل تبريز الجحيم ، ثم يجوز أن تسمى تلك النعمة رحمة على أنها موجب الرحمة ومقتضاها ، وعلى هذا يحمل ما مضى من الحديث واللّه أعلم .