باب ما ذكر في النفس
قال اللّه ( عز وجل ) :
وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ
« 1 » .
وقال :
كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ
« 2 » .
وقال :
وَاصْطَنَعْتُكَ لِنَفْسِي
« 3 » .
وقال فيما أخبر به عن عيسى ( عليه السلام ) أنه قال :
إِنْ كُنْتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ تَعْلَمُ ما فِي نَفْسِي وَلا أَعْلَمُ ما فِي نَفْسِكَ إِنَّكَ أَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ
« 4 » .
أخبرنا أبو بكر ، أحمد بن محمد بن غالب الخوارزمي - ببغداد - أنا أبو العباس ، محمد بن أحمد - يعني بن حمدان النيسابوري - نا محمد بن أيوب ، نا أبو عمر ، حفص بن عمر ، نا شعبة ، عن عمرو بن مرة ، عن أبي وائل ، عن عبد اللّه بن مسعود ، قال : لا أحد أغير من اللّه ، ولذلك حرم الفواحش ما ظهر منها وما بطن ، ولا شيء أحب إليه المدح من اللّه . ولذلك مدح نفسه .
قال : قلت : سمعته من عبد اللّه ؟ قال : نعم . قلت : ورفعه ؟ قال :
نعم .
هامش
( 1 ) سورة آل عمران آية 28 .
( 2 ) سورة الأنعام آية 54 .
( 3 ) سورة طه آية 41 .
( 4 ) سورة المائدة آية 116 .