Skip to main content

الأسماء والصفات — Page 355

Contributors:

P.355
يدل على أن الأمر غير الخلق ، حيث فصل بينهما ، فإنما أراد به كلاما يخلق به الخلق ، أو إرادة يقضي بها بينهم ويدبر أمرهم . واللّه أعلم . قال القتيبي : هذا كله وإن اختلف فأصله واحد ، ويكنى عن كل شيء بالأمر لأن كل شيء يكون فإنما يكون بأمر اللّه ( عز وجل ) ، فسميت الأشياء أمورا لأن الأمر سببها . يقول اللّه ( عز وجل ) :
أَلا إِلَى اللَّهِ تَصِيرُ الْأُمُورُ
« 1 » .
Footnote
( 1 ) سورة الشورى آية 53 .