أن أقوم . قال : قد شاء اللّه أن تقوم . قال : فإني أشاء أن أقعد . قال : فقد شاء اللّه أن تقعد . قال : فإني أشاء أن أقطع هذه النخلة . قال : فقد شاء اللّه أن تقطعها . قال فإني أشاء أن أتركها . قال : فقد شاء اللّه أن تتركها . قال :
فأتاه جبريل عليه الصلاة والسلام فقال : لقنت حجتك ، كما لقنها إبراهيم عليه السلام . قال : ونزل القرآن ، فقال :
ما قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ أَوْ تَرَكْتُمُوها قائِمَةً عَلى أُصُولِها فَبِإِذْنِ اللَّهِ وَلِيُخْزِيَ الْفاسِقِينَ
« 1 » .
قلت : هذا وإن كان مرسلا فما قبله من الموصولات في معناه يؤكده .
وباللّه التوفيق والعصمة .
هامش
( 1 ) سورة الحشر آية 5 .