رواه جماعة عن إبراهيم بن سعد .
[ 214 ] - أخبرنا محمد بن عبد اللّه الحافظ ، أخبرني أبو محمد بن زياد العدل ، حدّثنا محمد بن إسحاق ، حدّثنا يونس بن عبد الأعلى ، أخبرنا ابن وهب ، حدّثني عمرو بن الحارث أن بكر بن سوادة حدّثه عن عبد الرحمن بن جبير ، عن عبد اللّه بن عمرو أن النبي صلى اللّه عليه وسلم تلا قول اللّه عزّ وجل في إبراهيم :
رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيراً مِنَ النَّاسِ فَمَنْ تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي
« 1 » ، وقال عيسى ابن مريم :
إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبادُكَ
« 2 » الآية . فرفع يديه وقال : « اللّهمّ أمتي أمتي » . وبكى ، قال اللّه عزّ وجل : يا جبريل اذهب إلى محمد - وربك أعلم - فسله ما يبكيك ؟
فأتاه جبريل فسأله ، فأخبره رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم بما قال - وهو أعلم - فقال اللّه تبارك وتعالى : يا جبريل اذهب إلى محمد فقل : إنّا سنرضيك في أمتك ولا نسوؤك .
رواه مسلم « 3 » في الصحيح عن يونس .
[ 215 ] - أخبرنا أبو عبد اللّه الحافظ ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ، حدثنا
هامش
[ 214 ] شعب الإيمان ( 2 / 111 - 144 ) .
[ 215 ] شعب الإيمان ( 2 / 111 - 144 ) .
- أرسله يونس بن يزيد ومعمر بن راشد عن الزهري وأقرّه الذهبي . ثم أورده عن يونس عن الزهري عن علي بن الحسين عن رجل من أهل العلم بنحوه . وقال الذهبي : لكن أرسله عن ابن شهاب عن علي بن الحسين .
وأخرجه من طريق إسحاق بن إبراهيم عن عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن علي بن الحسين مرسلا .
وأخرجه أبو نعيم في الحلية ( 3 / 145 ) . من طريق إبراهيم بن سعد وقال : صحيح . تفرّد بهذه الألفاظ علي بن الحسين ، لم يروه عنه إلا الزهري ، ولا عنه إلا إبراهيم بن سعد ، وعلي بن الحسين هو أفضل وأتقى من أن يروه عنه رجل لا يعتمده فينسبه إلى العلم ويطلق القول فيه .
وأخرجه من طريق معمر ابن المبارك في الزهد ص - 111 ، 112 ، من زوائد نعيم بن حماد على المروزي .
وأخرجه الطبري في تفسيره ( 15 / 99 ) من طريق محمد بن ثور عن معمر ومن طريق عبد الرزاق عن معمر .
وأورده الحافظ في المطالب ( 4 / 289 ) وعزاه للحارث .
( 1 ) إبراهيم : 36 .
( 2 ) المائدة : 118 .
( 3 ) أخرجه مسلم في صحيحه كتاب الإيمان : باب دعاء النبي صلى اللّه عليه وسلم لأمته وبكائه شفقة عليهم .