تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإسلام والتناسخ — صفحة 137

مساهمون:

ص١٣٧

الخاتمة

لقد ظهر أن ما يقال من أنه ما من مذهب إلّا وللتناسخ فيه قدم راسخ دعوى باطلة كبطلان دعوى أنه يلزم من القول بالمعاد الجسماني القول بالتناسخ الباطل ، لان الروح في المعاد تعود إلى بدنها الأول لا إلى بدن آخر ، فلا يلزم من القول بالمعاد التناسخ الباطل ، وليس في البرزخ ولا في الآخرة تناسخ . وأما التناسخ في الدنيا فقد أقمنا الأدلة على بطلانه عقلا وقد ادعى العلامة المجلسي أن بطلانه من الضرورة في الدين ، كما تبيّن إجماع المسلمين على بطلانه « 1 » ، فهو باطل للضرورة والإجماع ولأنه مخالف للقرآن لاستلزامه إنكار المعاد الجسماني والجنة والنار ، ولأنه مبني على قدم النفوس عند بعض الفلاسفة
هامش
( 1 ) ادعى هذا في البحار ج 3 ص 147 وج 14 في آخر بحث التناسخ ط حجري .