ودفن بمقابر المشهد المذكور كما صرح بتاريخ وفاته ودفنه في النجف الأشرف تلميذه الفاضل الشيخ حسن بن راشد الحلي رحمه اللّه كما كتبه بخطه « 1 » .
والذي يظهر لي من سنه الشريف أنه كان حوالي الثمانين ، والذي يدل على ذلك هو أن الفاضل المقداد قد أدرك الشيخ فخر الدين ابن آية اللّه العلامة الحلي قدس اللّه روحه وهو أستاذ شيخه الشهيد ، والشيخ فخر الدين قد توفي سنة 771 ، كما صرح بادراكه في كتابه « الاعتماد في شرح رسالة واجب الاعتقاد » « 2 » ، وبين وفاة الفخر المحققين والفاضل المقداد خمس وخمسين سنة ومن كان في الاستعداد والقابلية بدرجة يشرح الرسالة المذكورة في أيام حياة فخر المحققين ، فلا بد من أن يكون سنه الشريف حوالي عشرين أو أزيد ، وعلى هذا لا يبعد أن يكون سنة الشريف قريبا من ثمانين سنة .
وأما قبره الشريف فهو في النجف الأشرف في مقابر وادي السلام ، كما صرح بذلك تلميذه الشيخ حسن بن راشد .
فما احتمله قويا في الروضات من كون قبره الشريف في بغداد فهو من الاحتمالات التي لا ينبغي الاعتماد عليها والركون إليها . فراجع « 3 »
الشروح على كتاب نهج المسترشدين :
1 - تبصرة الطالبين في شرح نهج المسترشدين ، للسيد العلامة عميد الملة والحق والدين عبد المطلب بن أبي الفوارس الأعرجي ابن أخت العلامة الحلي .
ذكره في البحار : 1 / 21 وفي الرياض : 3 / 261 وفي الذريعة 3 / 318 و 14 / 162 . وتوجد نسخة منه في مكتبة آستان قدس الرضوي في المشهد ، على ما عثر عليه بعض الأفاضل .
هامش
( 1 ) ذيل روضات الجنات : 7 / 175 .
( 2 ) الاعتماد : 406 المطبوع في مجموعة كلمات المحققين .
( 3 ) روضات الجنات : 7 / 175 .