رجال العلم وأصحاب الفضيلة من الاقتصار على اسم المترجم وبعض ألقابه .
ولكنهم لم يقصروا من الاطراء عليه والتصريح بجميل فضله وعلمه المتدفّق وسطوع فضله الغريز وكونه من العلماء المحققين .
ونذكر جملة من كلماتهم وجميل وصفهم وثنائهم عليه على ما وصل إلينا من كلماتهم فنقول :
قال تلميذه الشيخ حسن بن راشد الحلي : شيخنا الإمام العلامة الأعظم أبو عبد اللّه - إلى أن قال - وكان بيض اللّه غرته رجلا جميلا من الرجال ، جهوري الصوت ، ذرب اللسان ، مفوها في المقال ، متفننا في علوم كثيرة ، فقيها متكلما أصوليا نحويا منطقيا ، صنف وأجاد « 1 » .
وقال الشيخ ابن أبي جمهور الأحسائي في عوالي اللآلي : الشيخ العلامة الفهامة خاتمة المجتهدين شرف الملة والحق والدين « 2 » .
وقال الشيخ حر العاملي في أمل الآمل : كان عالما فاضلا متكلما محققا مدققا « 3 » .
وقال العلامة المجلسي في البحار : الشيخ الأجل المقداد بن عبد اللّه من أجلة الفقهاء وتصانيفه في نهاية الاعتبار والاشتهار « 4 » .
وقال المحقق التستري في المقابيس : الشيخ الفاضل الفقيه المتكلم الوجيه المحقق المدقق النبيه جمال الدين وشرف المعتمدين « 5 » .
وقال السيد الاجل الجابلقي في الروضة البهية : الشيخ العالم مقداد - إلى أن قال - كان عالما فاضلا متكلما محققا من الفقهاء الذين يعتمد على فتاواهم .
هامش
( 1 ) راجع ذيل روضات الجنات 7 / 175 .
( 2 ) عوالي اللآلي : 2 / 5 .
( 3 ) أمل الآمل : 2 / 325 ط النجف .
( 4 ) بحار الأنوار : 1 / 41 .
( 5 ) المقابيس : 14 .