طلب مزيدا على هذا فليطلبه من كتاب ذكر الموت من كتب الإحياء . فالغرض الأظهر من هذا الكتاب ، التلويحات مع التشويق إلى الاستقصاء المذكور في ذلك الكتاب ، ففيه تنكشف أسرار علوم الدين ، ولا يفتر عن طلبه إلا مشغوف بالدنيا لا يطلب من العلوم إلا ما يتخذه شبكة للحطام ، وآلة لكسب الحرام ، فلا يناسبه علوم ذلك الكتاب أصلا البتّة .
الأربعين في اصول الدين — صفحه 181
پدیدآورندگان: الغزالي
ص۱۸۱