وعند هذا : فلا بد من الإشارة إلى تحقيق مذهبه في الكسب ، والخلق ، وتحقيق الفرق بينهما ، وللعبارات في ذلك - على أصله - متسع ، وأوفاها بالغرض ، وأولاها عبارتان :
الأولى : أن الكسب : عبارة عن المقدور بالقدرة الحادثة . وفي مقابلته الخلق : وهو المقدور بالقدرة القديمة .
العبارة الثانية : أن الكسب : هو الفعل القائم بمحل القدرة عليه .
وفي مقابلته : الخلق : وهو الفعل الخارج عن محل القدرة عليه ، والله أعلم .
أبكار الأفكار في أصول الدين — صفحة 425
مساهمون: سيف الدين الآمدي
ص٤٢٥