القائل : الإنسان بشر ، وكذا في جميع الألفاظ المترادفة ؛ فإنه قد يقصد به بيان أن مدلول أحد اللفظين : هو مدلول / الآخر بخلاف ما إذا اتحد اللفظ .
وأما الحجة الثانية : فمبنية على أن الوجود زائد على الحقيقة ، وإلا فمع القول بأن الوجود هو نفس الحقيقة يمتنع تسليم العلم بالوجود مع الجهل بالحقيقة .
وأما الحجة الثالثة : فمبنية على أن المفهوم « 1 » من « 1 » الوجود واحد مشترك بين واجب الوجود ، وممكن الوجود ، وسيأتي إبطاله في المسألة التي « 2 » بعدها إن شاء الله « 2 » .
فهذه هي عمدة الفريقين . وإن كانت حجة المذهب الأول أشبه . وعسى أن يكون عند غيرى تحقيق أحد الطرفين .
هامش
( 1 ) ساقط من ( ب )
( 2 ) في ب ( الرابعة )