وأما مضادته للظّن : لأن الظّن ترجيح أحد المتقابلين على الآخر في النفس ، ولا ترجيح مع الشّك .
وأمّا الظّن : فلا يضاد النّظر لتحصيل العلم الجازم ، ولا الجهل البسيط ، ويضاد باقي أضداد العلم .
أما الجهل المركب : فلتفاوتهما في الجزم .
وأما الشّك : فلتفاوتهما في الترجيح .
وأما النّوم ، والغفلة ، والموت ؛ فظاهر .
وأما النّظر : فلا يضاد الجهل البسيط ، ولا الشّك ، ولا الظّن ، ويضاد ما عدا ذلك من أضداد العلم .
وأما النّوم والغفلة : فمضادان لجميع أضداد العلم ، ولغيرها من القدرة والإرادة « 1 » سوى الجهل البسيط « 1 » ؛ فهما أعم في المضادة مما تقدّم ذكره .
وأما الموت : فمضاد لجميع أضداد العلم أيضا ، ومضاد لكلّ صفة من شرطها الحياة ، فمضادته أعم من كل الأضداد .
هامش
( 1 ) ساقط من ب .