إسماعيل يأتي بالحجارة وإبراهيم يبني ، حتى إذا ارتفع البناء جاء بهذا الحجر فوضعه له ، فقام عليه وهو يبني وإسماعيل يناوله الحجارة .
وفي رواية بعدها :
حتى ارتفع البناء وضعف الشيخ على نقل الحجارة ، فقام على حجر المقام ، فجعل يناوله الحجارة .
* * * إنّ اللَّه سبحانه أمر الناس كما هو واضح أن يتبرّكوا بموطئ قدمي إبراهيم عليه السلام في بيته الحرام ويتّخذوا منه مصلى ، إحياءً لذكرى إبراهيم وتخليداً ، وليس فيه شيء من أمر الشرك باللَّه جلّ اسمه .
ب - الصفا والمروة :
قال اللَّه سبحانه : «
إِنَّ الصَّفا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعائِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلا جُناحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِما »
( البقرة / 158 ) .
وروى البخاري ما ملخصه :
انّ هاجر لما تركها إبراهيم عليه السلام مع ابنها إسماعيل بمكة ونفد ماؤها وعطشت وعطش ابنها وجعل يتلوى ، فانطلقت