عليه ، وناط مصالحهم بيديه ، وجمع له بين ولاية نيسابور وهراة وقهستان ، ولقبه بعماد الدولة . فانكفأ إلى نيسابور وقد نال ما أراد ، فهذّب الأعمال ، ورتّب الأحوال والرجال .
وأخذ أمره يزداد نورا وبهاء ، ويتضاعف قوة واستعلاء ، إلى أن تلقب بأمير الأمراء المؤيد من السماء . وامتدحه أبو بكر الخوارزمي بقصيدة أولها :
إن الألى خلف الخدور * هم في الضمائر والصدور [ 47 أ ]
وقع الغبار عليهم * فغدا يتيه على العبير
لما مشين على الثرى * تاه المعار على المعير
وأعرتهم نظري فما * ردّ المعار على المعير « 1 »
فغدوت في حال الأسي * ر ورحت في حال الحسير
وكذاك من عشق النجو * م ورام صيدا للبدور
يا سائلي ما في البرا * قع والهوادج والستور
فيها الرضاع من المن * ية والفطام من السرور
وسألت من زوج المنا * بر حين يخطب والسرير
فهو الأمير ابن الأمير * ابن الأمير ابن الأمير
المشتري المدح القلي * ل بماله الجم الغفير
من سيفه كسر الجبير * وسيبه جبر الكسير
والناظم المعنى الطوي * ل بلفظه النزر القصير
يرمي أعاديه بسه * م من سعادته طرير
حتى لو افترشوا الحري * ر لشاكهم مسّ الحرير
ويؤنث البهم الذكور * بتلكم البيض الذكور
هامش
( 1 ) هذا البيت ساقط في ب .