تخطي إلى المحتوى الرئيسي

وقايع السنين والاعوام ( يا گزارشهاى ساليانه از ابتداى خلقت تا سال 1195 هجرى ) ( فارسى ) — صفحة 72

مساهمون:

ص٧٢
و حكايت سقيفهء بني ساعده ، و خلافت أبي بكر نيز در عصر روز رحلت شد و أبوبكر يكنماز ناتمام كرد پيش از فوت حضرت كه معزول شد ، و ابن أبي الحديد دو روز ديگر را نيز گويد أبو بكر نماز كرد بعد از آن نماز و اين را صحيح ميداند ، و روز دوم رحلت حضرت أمير را احضار كردند و طلب بيعت از آنحضرت كردند ، و به اعتقاد شيعه در اين دو سه روز خواهى نخواهى حضرت بيعت كرد ، و به اعتقاد أهل سنّت بعد از فوت حضرت فاطمه عليها السّلام بيعت فرمودند ، و فوت فاطمه را صلوات اللّه عليها ابن الأثير در جامع الاصول شش ماه يا سه ماه بعد از فوت حضرت رسالت پناه ذكر كرده ، و فوت امّ ايمن در اين سال شد ، فوت حضرت فاطمه عليها السّلام بعد از فوت حضرت پيغمبر بچهل روز يا هفتاد روز ، و قيل غير ذلك - مروج الذّهب . روز شنبه يا يكشنبه صفر حضرت بيمار شد و رفت ببقيع دست علي را گرفت و روز چهارشنبه بيرون آمد معصوب الرأس تكيه كرده بر حضرت امير عليه السّلام و بر فضل و اداى حقوق فرمود ، و حديث ثقلين فرمود ، و در روز پنجشنبه حديث دوات و قلم مشهور است در حكايت پنجشنبه به تفصيل نوشته‌ايم ؛ ثمّ قبضه اللّه يوم الاثنين لاثنتى عشرة ليلة خلت من ربيع الأوّل سنة عشرة في الساعة الّتي دخل فيها المدينة في منزل عايشة و كانت علّنه ثلاثة عشر يوما - مروج الذّهب . عن عايشة انّ النبيّ صلى اللّه عليه و إله توفّي و هوا بن ثلاث و ستّين سنة ، و قال ابن شهاب : و أخبرني سعيد بن المسيّب مثله - صحيح البخاري . مروج الذّهب : و بين ان رفع اللّه عيسى و هو ابن ثلاث و ثلاثين سنة إلى وفات النبيّ صلّى اللّه عليه و إله و سلّم خمسمائة و أربع و تسعون سنة اين را از مجوس نقل كرده ، كانت وفاة نبيّنا محمّد صلى اللّه عليه و إله في سنة تسعمائة و ثلاث و خمسين « 1 » سنة من سنى ذىالقرنين - مروج الذهب از مجوس نقل كرده ؛ ثمّ بايع النّاس أبا بكر في سقيفة بني ساعدة بن كعب بن الخزرج الأنصاري في يوم الاثنين الّذي توفّي فيه رسول اللّه صلّى اللّه عليه و إله و سلّم مروج الذّهب .
هامش
( 1 ) صحيح 945 است ر ك ج 2 مروج ص 274 ج 4 ص 292 ، مؤلف به جهت همين تصحيف در ترتيب سالهاى اسكندرى دچار اشتباه شده .