تخطي إلى المحتوى الرئيسي

وقايع السنين والاعوام ( يا گزارشهاى ساليانه از ابتداى خلقت تا سال 1195 هجرى ) ( فارسى ) — صفحة 206

مساهمون:

ص٢٠٦
جنيد و مشايخ آن وقت - نفحات ملّا جامى . حسن بن قاسم بن حسن بن علي شجرى كه در تاريخ سيصد و چهار فرمانده شده بود در سيصد و شانزده مرد - مجالس المؤمنين . چنانچه در سنهء ثلاثمائة و ثلاث عشر نوشتيم ، در سنهء ستّ عشر و ثلاثمائة صعلوك مريض شد و در آن بيمارى حسن بن قاسم داعى و ماكان بن كاكى را از طبرستان طلبيد تا رى را بديشان تسليم كند ، و القاب داعى را الموفّق لطاعة اللّه ، المعترف بحقّ آل رسول اللّه مينوشتند ، و در خطبه نيز به اين عنوان ميخواندند ، ايشان برى رفته صعلوك بوعده وفا نمود ، و صعلوك متوجه خراسان شد چون بدامغان رسيد وفات يافت ، و بعد از چند روز داعى كشته شد ، و بعد از قتل او اسفار بن شيرويه به رى و طبرستان و قزوين و قم و كاشان و لر كوچك استيلاء يافته خطبه بنام أمير نصر خواندند ، و اسفار در اين ولايات ظلم بسيار ميكرد ، و نسبت بمقتدر خليفه عصيان ميورزيد ، با نصر در سنهء سبع عشرة و ثلاثمائة آمد به رى - روضة الصّفا .

سال سيصد و هفدهم :

فوت محمّد بن جابر منجّم در سيصد و هفده ، فوت نصر شاعر خبزارزى در سيصد و هفده - خل . در شهور سنهء سبع عشرة و ثلاثمائة أمير نصر سامانى از بخارا بيرون آمد به رى تا دست اسفار را كوتاه كند و آخر بمصالحه انجاميد كه هر ساله مبلغى بخزانه فرستد ، و نصر در سيصد و سى و يك مرد - روضة الصّفا .

سال سيصد و هجدهم :

و قد اتينا علي ذكر هما في كتابنا أخبار الزمان في باب اخبار الخوارج و الازارقة و الاباضية الحمريّة و الصّفرية و النجدية و غيرهم من فرق الخوارج إلى سنة ثمان عشرة و ثلاثمائة و كان آخر من خرج منهم بديار ربيعة المعروف بغيرون ، فادخل على المقتدر باللّه و قد كان خرج في ايامه أيضا المعروف بأبى شعيب - مروج « 1 » .

سال سيصد و نوزده :

أبو بكر واسطى از أصحاب جنيد پيش از سيصد و بيست مرد - نفحات . استيلاء
هامش
( 1 ) ر ك ج 2 ص 416 .