در جامع الاصول فوت او را در سنهء هشتاد و هشت نوشته ، مولد أبو عمر وقارى يكى از استادان سبعه بود ، شصت و هشت يا هفتاد و شصت و پنج عمر او بود ، و فوت شد در سنهء صد و پنجاه و چهار بنا بر قول اكثر يا صد و چهل و هشت - شرح شاطبى .
در مروج الذهب فوت عبد اللّه در ثمان و ستّين است ، في سنة سبعين قتل عبد الملك عمرو بن سعيد بن العاص بن اميّة بن عبد شمس بن عبد مناف ، و ميانه عمرو و عبد الملك محادثات و مكاتبات رو داد - مروج .
و بقيّه سال هفتاد در دمشق ماند عبد الملك . مروج . فوت عاصم پسر عمر خطاب عدوى در هفتاد ، و عاصم جدّ مادرى عمر عبد العزيز است - كامل .
سال هفتاد و يك :
خرج مصعب ابن الزبير حين صفاله العراق و قتل المختار حتّى انتهى إلى الموضع المعروف به باجميرا مما يلى الجزيرة يريد الشام لحرب عبد الملك فبلغه مسير خالد ابن عبد اللّه بن خالد بن أسيد من مكّة إلى البصرة في عدّة من أهله و مواليه ناكثا لبيعة عبد اللّه بن الزبير فنزل بعض نواحى البصرة ، و جمعى به او ملحق شدند فكانت لهم بالبصرة حروب كانت على خالد فخرج هاربا حتّى لحق بعبد الملك و انصرف مصعب راجعا إلى البصرة في سنة احدى و سبعين ، ثمّ عاد راجعا إلى باجميرا - مروج .
فوت عبداللّه بن أبي حدرد اسلمى در هفتاد و يك - كامل . شتير بن شكل القيسى از اصحاب حضرت أمير المؤمنين عليه السّلام در هفتاد و يك مرد - كامل . فوت يزيد بن مفرّغ حميرى شاعر در هفتاد و يك - كامل .
سال هفتاد و دوم :
براء بن عازب در اين سال مرد - يافعى . عبد الملك مروان در جمادى الاخرة اين سال بجنگ مصعب ابن زبير آمد بعراق و او را بكشت و عراق به تصرف عبد الملك در آمد و بشام مراجعت نمود ، و حجاج را در ماه رمضان بجنگ عبد اللّه بن زبير فرستاد خرج مصعب في أهل العراق سنة اثنتين و سبعين يريد عبد الملك ، و بعد از جنگ