و كم لائم قد لام و هو مليم 138
و كم مثلها فارقتها و هى تصفر 268 - 72
و كم مدّع محض الوداد يمين 237 - 58
و لا أمر للمعصىّ إلّا مضيّعا 139 - 10
و لا بدّ للمصدور يوما من النّفث 568
و لا نحوها يرمى و لا ثمّ يسفك 266 - 71
و للّه هذا الدّهر كيف تردّدا « 1 » 262 - 69 و 68
و لن يصلح العطّار ما أفسد الدّهر 172 - 28
و ليس لمخضوب البنان يمين 300 - 237 - 58
و ما حال قوم أنت أرجحهم عقلا 195
و ما حال قوم أنت أشجعهم قلبا 194 - 38
و من لم يجد ماء تيمّم بالتّرب 285 - 78
و ناظر القلب لا يخلو من النّظر 302 - 88
و نفس تأبّى أن تهان و تبذلا 328 - 105
و واعدتنى ما لا أحاول نفعه 177
و يابؤس أسد ذللّت للثّعالب 193 - 37
هذا أوان الشّدّ فاشتدّى زيم « 2 » 164
هيهات تضرب فى حديد بارد 274 - 227 - 74
يمانون أحيانا شآمون تارة 230 - 54
يهوى مخارمها هوىّ الأجدل 147
هامش
( 1 ) - اين مصراع در ص 262 ، س 3 ، بسهو « فلله هذا . . . » طبع شده است .
( 2 ) - ر ك : « فصل المقال فى شرح كتاب الأمثال » ص 319 .