نفثة المصدور
هرگز درنگ او بزمينى دو شب نبود * تا او قرار كرد جهان بيقرار شد
فتى مات بين الضّرب و الطّعن ميتة * تقوم مقام النّصر ، إذ فاته النّصر « 1 »
و مامات حتّى مات مضرب سيفه * من الضّرب ، و اعتلّت عليه القنا السّمر
و أثبت فى مستنقع الموت رجله * و قال لها : « من تحت أخمصك الحشر »
سيرة جلال الدّين
ألا فى سبيل اللّه من عطّلت له * فجاج سبيل اللّه و انثغر الثّغر
فتى مات بين الضّرب و الطّعن ميتة * تقوم مقام النّصر ، إذ فاته النّصر « 1 »
و مامات حتّى مات مضرب سيفه * من الضّرب ، و اعتلّت عليه القنا السّمر
فأثبت فى مستنقع الموت رجله * و قال لها : « من تحت أخمصك الحشر »
هامش
( 1 ) - كذا فى نفثة المصدور و فى سيرة جلال الدين ، و لكن فى ديوان ابى تمام المطبوع ببيروت ص 330 : ان فاته النصر .