جنّها را مىشنيدى « 1 » .
اين بيت از متنبّى است و ناظر است به قول ذو الرّمّة :
للجنّ باللّيل فى حافاتها زجل * كما تجاوب يوم الرّيح عيشوم
« شرح التّبيان للعكبرى على ديوان أبى الطّيّب أحمد بن الحسين المتنبّى » ج 2 ص 142 و 143 و « شرح ديوان المتنبّى » لعبد الرّحمن البرقوقى ج 3 ص 362 و « ديوان شعر ذى الرّمّة » ص 575 .
( 343 ) - ص 74 س 11 هيهات تضرب . . . الخ هيهات ! آهن سرد مىكوبى ! مقتبس است از مثل معروف « تضرب فى حديد بارد » . « المستقصى فى أمثال العرب » ج 2 ص 29 ، « مجمع الأمثال » ج 1 ص 113 و ج 2 ص 308 و 309 ، « كتاب الأمثال » ص 51 ، « مقامات الحريرىّ » المقامة السّابعة و الأربعون ، الحجريّة ، ص 547 ، « اسرار البلاغة » ص 93 و 100 ، كه چند تن از شاعران عرب آن را تضمين كردهاند ، از آن جمله :
ابن قتيبة در « عيون الأخبار » كتاب الحوائج ، ج 3 ص 135 ، اين دو بيت را بدون ذكر نام گوينده آورده است :
لا تطلبنّ إلى لئيم حاجة * و اقعد فإنّك قائما كالقاعد
هامش
( 1 ) - ذكر اين نكته در اينجا خالى از فايدتى نمىنمايد كه عرب سرزمينهاى دور افتاده و خالى از سكنه را مسكن جن مىپنداشت ، اخطل گويد :ملاعب جنان كأن ترابها * اذا اطردت فيها الرياح مغربل« شرح التبيان للعكبرى على ديوان أبى الطيب احمد بن الحسين المتنبى » ج 2 ص 143 ، با تفاوتى اندك در مصراع دوم و « شرح ديوان المتنبى » لعبد الرحمن البرقوقى ج 3 ص 362 و « شعر الأخطل » ص 6 .