نايل آمد و تشريف أجر شهادت وى را كفن شد . )
( 216 ) - ص 46 س 9 و 10 تردّى ثياب « 1 » . . . الخ جامهء سرخ رنگ مرگ درپوشيد و ( هنوز ) شب بر وى نگذشته بود كه آن جامه « 1 » به ردايى سبز از تنكترين ديبايى ( كه جامهاى بهشتى است ) بدل شد . ( مستفاد است از آيهء شريفه :
« يَلْبَسُونَ ثِياباً خُضْراً مِنْ سُنْدُسٍ . »
قرآن كريم : 18 / 31 )
( 217 ) - ص 47 س 1 و 2 مضى طاهر « 2 » . . . الخ با جامهء پاك ( يا پاكيزه نفس ) سپرى شد . بامدادى كه وى را به خاك سپردند بقعتى ( در جهان بنماند ) مگر آنكه آرزو مىكرد كه وى را گور گردد « 3 » .
( 218 ) - ص 47 س 3 و 4 عليك سلام . . . الخ « 4 » درود خداوندى بر تو پيوسته باد . همانا
هامش
( 1 ) - اين معنى مناسبست با روايتى كه در متن كتاب مذكور افتاده است ، لكن چنان كه در ص 46 حاشيهء شمارهء 5 مشهود مىافتد در « ديوان أبى تمام » ص 330 بجاى « فما أتى له الليل » « فمادجى لها الليل » آمده است ، و در اين صورت بيت را معنيى است بر اين تقريب : « جامهء سرخ رنگ مرگ درپوشيد و ( هنوز ) تاريكى بر آن جامه سايه نيفگنده و بال نگسترده بود كه آن ( جامه ) به ردايى سبز از تنكترين ديبايى ( كه جامهاى بهشتى است ) بدل شد .
( 2 ) - شيخ احمد المنينى در « الفتح الوهبى على تاريخ أبى النضر العتبى » ج 1 ص 346 در شرح اين بيت گويد : « طاهر الأثواب أى النفوس ، و هى الحيوانية و الملكية و الانسانية ، و يكنى عن النفس و القلب بالثوب ، قال اللّه تعالى : « و ثيابك فطهر » أى قلبك . . . الخ . »
( 3 ) - عجز اين بيت در « ترجمهء سيرت جلال الدين » ص 283 چنين آمده است : « غداة ثوى الا اشتهت أنها القبر . »
( 4 ) - اين مصراع صدر مقطع قصيدهايست از فارعة يا فاطمة در مرثيت برادر خويش ، وليد بن طريف بن الصلت الشيبانى الشارى ، مقتول بسال 179 ، و تمامت آن بيت چنين است :عليك ( او عليه ) سلام اللّه وقفا فاننى * أرى الموت و قاعا بكل شريف« العقد الفريد » ج 3 ص 269 و « وفيات الأعيان » ج 5 ص 84 - 86 و « الأمالى » لأبى على القالى البغدادى ج 2 ص 274 ( بدون ذكر گوينده ، و با تفاوت « وقفا » به « حتما » . ) و ظاهرا