( 76 ) - ص 17 س 2 از آن روز باز كه شغل منصب . . . الخ رك : « ترجمهء سيرت جلال الدّين » ص 140 و « سيرة جلال الدّين » طبع حافظ احمد حمدى ص 194 - 195
( 77 ) - ص 17 س 5 موغان : « موغان » يا « مغكان » يا « موقان » نام دشت باتلاقى بزرگى است كه از دامنهء كوه سبلان تا كنارهء خاورى « 1 » درياى خزر كشيده شده و در جنوب مصبّ رود ارس و شمال كوههاى طالش قرار دارد . اين ايالت گاهى جزء آذربايجان محسوب مىگرديد ولى غالبا ناحيهاى جداگانه و مستقلّ تشكيل مىداد . . . الخ « سرزمينهاى خلافت شرقى » ص 188
( 78 ) - ص 17 س 6 و 7 خبر اجتماع تاتار را تا در زنجان . . . الخ رك : « ترجمهء سيرت جلال الدّين » ص 241 - 247 و « سيرة جلال الدّين » طبع حافظ احمد حمدى ص 350 - 354
( 79 ) - ص 17 س 8 و 9 قضاى بد ديدهء باريك بين را . . . الخ مستفاد است از مضمون :
« إذا جاء القضا عمى البصر » « اخلاق محتشمى » ص 110 يا « إذا جاء
هامش
« كتاب الأمالى » تأليف أبى على القالى البغدادى ج 2 ص 272
و حطيئة گويد :« تفادى كماة الخيل من وقع رمحه * تفادى خشاش الطير من وقع أجدل »« كتاب الأمالى » تأليف أبى على القالى البغدادى ج 1 ص 27
در اين دو بيت چنان كه مشهود است بحملهء خاص عقاب بهنگام فرود آمدن مثل زدهاند .
و در دو بيت ذيل به تيزپرى و بر رفتن وى بر شواهق جبال ، عباس بن مرداس سلمى گويد :« يصلوا جناحك يا بنى و انما * يعلو الشواهق ذو الجناح الأجدل »« كتاب ذيل الأمالى و النوادر » تأليف أبى على القالى البغدادى ص 216
و عامر بن الحليس الهذلى مكنى به ابو كبير گويد :« و اذا رميت به الفجاج رأيته * ينضو مخارمها هوى الأجدل »« ديوان الهذليين » ج 2 ص 94
( 1 ) - نسبت ببحر خزر موغان در سمت مغرب است و حد شرقى آن به آب خزر مجاور است .
( از افادات استاد مينوى )