و مناسبست با مضمون بيت :
هر روز مرا حادثهاى نو زايد * كانديشه برنج مثل آن ننمايد
« عتبة الكتبة » ص 119 و « جهانگشاى جوينى » ج 2 ص 106 ( با اندك تفاوت )
( 6 ) - ص 2 س 5 و 6 عش رجبا . . . الخ ماه رجب را باش تا شگفتى بينى . ( مراد آنكه :
بگذار زمانى بر تو بگذرد تا شگفتىها بينى ) از امثال بسيار معروف عرب است كه در نثر و نظم فارسى نيز جاى بجاى بدان تمثّل شده ، ميدانى در « مجمع الأمثال » ج 1 ص 423 راجع بدان چنين آورده است :
« قالوا من حديثه أنّ الحرث بن عباد بن قيس بن ثعلبة طلّق بعض نسائه من بعد ما اسنّ و خرف ، فخلف عليها بعده رجل كانت تظهر له من الوجد به ما لم تكن تظهر للحرث ، فلقى زوجها الحرث فأخبره بمنزلته منها فقال الحرث عش رجباتر عجبا فأرسلها مثلا ، قال ابو الحسن الطّوسىّ : يريد عش رجبا بعد رجب ، فحذف و قيل رجب كناية عن السّنة لأنّه يحدث بحدوثها ، و من نظر فى سنة واحدة و رأى تغيّر فصولها قاس الدّهر كلّه عليها ، فكأنّه قال : عش دهرا تر عجائب ، و عيش الانسان ليس اليه فيصحّ له الأمر به ، و لكنّه محمول على معنى الشّرط اى : إن تعش تر ، و الأمر يتضمّن هذا المعنى فى قولك : « زرنى أكرمك » ر ك : « الفاخر » ص 65 ، و « نفائس الفنون » فنّ دوازدهم در علم امثال ص 65
قس : عش تر ما لم تر « مجمع الأمثال » ج 1 ص 433 و « كتاب الأمثال » ص 76
( 7 ) - ص 2 س 7 و 8 يمانى در قراب . . . الح قس :
« . . . تيغها جز در قراب رقاب قرار نمىگرفت ، و خناجر جز با حناجر مضاربت نمىكرد . . . » « ترجمهء تاريخ يمينى » ورق 146 ص آ »