خار لعن بيازارند و آن پاكيزه سيرتانرا كه راهروان سبيل
« وَ السَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهاجِرِينَ وَ الْأَنْصارِ وَ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَ رَضُوا عَنْهُ »
« 1 » با وجود استحقاق رضوان بسبّ ، و عدوان دشنام دهند ، چنانچه در حديث آيات قيامت وارد شده « اذا فعل امتى خمس عشرة خصلة حلّت لها البلاء و عدّها و لعن آخر هذه الامة اولها » « 2 » يعنى گاهى كه امت من پانجده « 3 » خصلة كنند فرود آيد مرايشانرا بلا و از جملهء آن پانجده « 4 » خصلت كه شمرد يكى اين بود كه لعنت كند آخرين امت اول آن را و درين مدت نهصد سال كه از وفات آن حضرت صلى اللّه عليه و سلم گذشته ، نزد ارباب تواريخ هرگز طايفهء پيدا نشدهاند كه اين وصف بريشان صادق باشد [ 45 ر ] كه صدر اول را از خلفا و صحابهء كرام لعن كنند و بسبّ و فحش ازواج طاهرات كه زلال
« إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً »
« 5 » خدشهء غبار هر رجسى از دامن عصمت و طهارت ايشان برده ، حاشا زبان گشايند تا اكنون كه اين طايفه منحوسهء منكوسه قزل قلباق در معظم ممالك اسلام از آذربايجان و فارس و كرمان و عراق پيدا شدند و اساس سنّت و جماعت را مطلقا ويران ساختند و بنياد كفر و عدوان را بافشاء آراء باطله و نشر عقايد عاطله راسخ گردانيدند لا جرم فرمودهء
« إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَ إِنَّا لَهُ لَحافِظُونَ »
« 6 » كه نصّ كتاب مجيد است و حديث جليل الشأن « لا يزال طايفة من امتى منصورين لا يضرهم من خذلهم حتى تقوم الساعة » مقتضى آن شد كه حق تعالى تدارك فسادى كه از آن مخذولان ظهور يافته ، بصلاح حارث موعود كه معنى او مصلح فى الارض است بفرمايد و عارلوثى كه از طعن و قدح در آل محمد صلى اللّه عليه و سلم بواسطهء گفتار و
هامش
( 1 ) -وَ السَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهاجِرِينَ وَ الْأَنْصارِ وَ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَ رَضُوا عَنْهُ وَ أَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها أَبَداً ذلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ .سورة التوبه آيهء : 100 .
( 2 ) - ترمذى : فتن 38 .
( 3 ) - در اصل : بانجله
( 4 ) - در اصل بانجده
( 5 ) - سورة الاحزاب قسمتى از آيهء : 33 .
( 6 ) - سورة الحجراية آيهء : 9 .