و ابو القسم نيز گويند - الفضل بن المقتدر ، و مادرش : امّ ولد نام او مشعله ، و مطيع بلند قامت و نيكو روى بود ، وزير و كتاب : الفضل الرازى و چند كس ديگر ، و نقش خاتم : باللّه المطيع يثق ( ؟ )
مدت خلافت طايع [ اللّه ]
هفده سال و چهار ماه و شش روز بود بديگر روايت هجده سال بود ، [ 1 ] كار مملكت بغداد ببهاء الدوله بو نصر ابن ( 248 - آ ) عضد الدوله رسيده بود ، و بسبب حادثهء با طايع در سخن آمده ، پس بوئى [ 2 ] برخاست و خال بهاء الدوله بكرمان با وى يار شد ، و طايع از سرير بكشيدند و گوشش ببريدند [ 3 ] و بازداشت ، [ 4 ] و گويند كه بهاء الدوله سر بطايع فراز كرد يعنى در گوش [ او ] سخن ميگويم و پس گوشش بدندان بركند تا عيب ناك شود و خلافت را نشايد [ 5 ] پس در شعبان سال سيصد و هفتاد و يك [ 6 ] قادر را بنشاندند ، و همان وقت طايع بمرد [ 7 ] در نسب و حليت : ابو بكر عبد الكريم بن الفضل المطيع [ للّه ] . و مادرش :
ام ولد نام علم الملك [ 8 ] و هرله ( ؟ ) نيز گويند ، و طائع مردى عظيم نيكو روى تابنده معتدل قامت [ بود ] وزير و كتاب او : عيسى بن على بن عيسى و چند كس ديگر . نقش خاتم :
او باللّه يثق الطائع ،
هامش
[ ( 1 ) ] ك : هفده سال و هشت ماه و شش روز ( 9 - ص 27 )
[ ( 2 ) ] اين بوئى معلوم نشد مراد كيست ؟
[ ( 3 ) ] ك : ندارد
[ ( 4 ) ] ظ : بجاى بازداشتند بازداشت آورده ، يعنى حبسش كردند
[ ( 5 ) ] اين روايات در تاريخ ديده نشد و گويا از قبل دروغهائى است كه در خراسان نسبت بديالمه گفته مىشد و انتشار مىيافت .
ك : فدخل بهاء الدوله و معه جمع كثير فلما دخل قبل الارض و اجلس على كرسى فدخل بعض الديلم كانه يريد تقبيل يد الخليفه فجذبه فانزل عن سريره و الخليفه يقولإِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَو هو يستغيث و لا يلتفت اليه و اخذ ما فى دار الخليفه من الذخائر فمشوا به فى الحال . . و لما حمل الطائع الى دار بهاء الدوله اشهد عليه بالخلع و كانت مدة خلافته . . الخ » ( 9 ص 27 )
[ ( 6 ) ] ك : فدخل ( القادر ) دار الخلافه ثاني عشر رمضان ( 381 هجرى ) ك : ( 9 ص 27 - 28 )
[ ( 7 ) ] موت طايع بقول ك : 393 ليلة الفطر و صلى عليه القادر باللّه ( 9 ص 27 )
[ ( 8 ) ] ك : عتب بقول كامل نام مادر القائم باللّه بوده است و بروايتي علم . ( 10 ص 33 )