شعر
لوارث علم الاولين و فهمهم * و للملك المأمون من امّ جعفر
كتبت و عينى تستهل [ 1 ] دموعها * اليك [ ا ] بن عمّ [ ى ] من جفونى و محجر [ ى ]
سأشكوا الذى لاقيت بعد فراقه [ 2 ] * اليك شكاة المستضام [ 3 ] المقهر
اتى طاهر لا طهر اللّه طاهرا * فما طاهر فى فعله [ 4 ] بمطهر
فأخرجنى من دار ملك ورثتها * عن السلف الماضين من كلّ مفخر [ 5 ]
و ابرزنى [ 6 ] مكشوفة الوجه حاسرا * و انهب اموالى و اخرب ادور [ 7 ]
يعزّ [ 8 ] على هرون ما قد لقيته * و ما مرّ بى من ناقص الخلق اعور
پس مأمون برخواند ، بگريست و گفت و اللّه كه اين نيست مگر اين پيغام كه يحيى بن خالد بر دست مسرور فرستاد برشيد ، و بىمراد ما بما باز آمد ، و گويند هرون دستخطى داده بود يحيى را ، و سوگندان بمصحف و مغلظها خورده ، كه هرگز به يحيى و خانه و فرزندانش بد نكند و نفرمايد ، و از خاندان خلافت جمله بزرگان آل عباس گواهى نوشته بودند ، و همان شب كه ايشان را قبض كردند مسرور را فرمود تا آن خط از خزينها [ ى برامكه ] باز جست و بياورد ، رشيد بدريد . و بعد از آن خللها در مملكت بديد آمد و هر جوانب اضطراب ( 225 - ب ) خاست ، و رشيد پشيمان گشت از آنچ كرد ، اما سود نداشت . و يحيى بن خالد اندر سال صد و نود مرد و او را هفتاد سال از عمر گذشته بود ، و اين بيتها به خط وى ديدند كه گفته بود :
شعر
تنام و لم تنم عنك المنايا * تنبه للمنية يا نؤوم
تروم الخلد فى دار المنايا * فكم قد تم قبلك ما تروم
و حق اللّه ان الظلم شوم [ 9 ] * و ما زال المسيء هو الظلوم [ 10 ]
الى ديان [ 11 ] ) يوم الدين نمضى * و عند الله تجتمع الخصوم [ 12 ]
ستعلم فى الحساب اذ التقينا * غدا عند الحساب من الملوم [ 13 ]
هامش
[ ( 1 ) ] اصل : يستهل . طا : مستهل
[ ( 2 ) ] طا : لاقيته بعد فقده
[ ( 3 ) ] طا : المستهام . ن ل : المستضيم
[ ( 4 ) ] طا : فيما اتى
[ ( 5 ) ] ط و ك اين بيت را ندارد
[ ( 6 ) ] طا : فاخرجنى
[ ( 7 ) ] طا : آدر ، و هر دو جمع دور بمعنى خانه است
[ ( 8 ) ] اصل : و عزّ
[ ( 9 ) ] ابن خلكان 2 ص 366 قاهره : لؤم
[ ( 10 ) ] ابن خلكان : و أن الظلم مرتعه و خيم
[ ( 11 ) ] اصل : الى الديان
[ ( 12 ) ] اصل : يجتمع الحصوم
[ ( 13 ) ] ابن خلكان دو بيت بيش ذكر نميكند