تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مآثر الملوك ( به ضميمه خاتمه خلاصة الأخبار وقانون همايونى ) ( فارسى ) — صفحة 74

مساهمون:

ص٧٤
ان اباك سمّاه المأمون الرضا و رضيه بولاية عهده . فقال بل اللّه سبحانه سمّاه « الرضا » لانه كان رضى اللّه عز و جل فى سمائه و رضا رسول اللّه صلى اللّه عليه فى ارضه و خص من بين آبائه الماضيين بذلك لانه رضى به المخالفون كما رضى به الموافقون . و كان ابوه موسى الكاظم عليه السلام يقول ادعوا الى ولدى الرضا و اذا خاطبة قال يا ابا الحسن و كان ابو مسلم صاحب الدعوة و من معه يدعون الى كتاب اللّه عز و جل و سنة رسول اللّه و الى الرضا من آل محمد صلى اللّه عليه و آله و رضى عنهم . نقل است كه شخصى با امام رضا عليه السلام گفت تو بهترين مردمى . فرمود كه خلاف واقع مىگوئى ، هركه از من پرهيزكارتر بود از من بهتر باشد و اين آيت منسوخ نگشته كه
إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقاكُمْ .
« 1 » امام هشتم در طوس مسموم گشت و در قبه‌اى كه حالا مطاف اكابر و اصاغر آفاق و مقصد سالكان موفور الاستحقاق است مدفون گشت . بيت
يك طواف درش از قول رسول عربى * تا به هفتاد حج و نافله يكسان آمد
سلام اللّه و تحياته و عن آبائه الطاهرين الطيبين . از آن جناب سؤال كردند كه فرودترين مراتب معرفت چيست ؟ جواب داد كه : الاقرار باللّه و لا إله غيره و لا شبه له و لا نظير له و انه قديم مثبت موجود غير فقير و انه ليس كمثله شىء . و عبد العزيز بن مهتدى از آن مقتداى مهتدى پرسيد كه توحيد كدام است ؟ جواب داد كه هركه
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ
را بخواند و مضمونش را حق و صدق داند پس به درستى كه شناخته است توحيد را . از سخنان آن جناب است كه جمع نمىشود مال مگر به پنج خصلت : بخل شديد و امل طويل و حرص غالب و قطيعة الرحم و ايثار الدنيا على الاخرة . و از كلمات بلاغت صفات آن امام عالى مقام است كه : من رضى من اللّه عز و جل بالقليل من الرزق رضى منه بالقليل من العمل . در كشف الغمه مسطور است كه مردى از برادر خود در نزد امام رضا عليه السلام شكايت كرد . آن جناب اين سه بيت در جواب او انشاء فرمود :
اعذر اخاك على ذنوبه * و استر و غطّ على عيوبه
هامش
( 1 ) . سورهء الحجرات آيهء 13 .
مآثر الملوك ( به ضميمه خاتمه خلاصة الأخبار وقانون همايونى ) ( فارسى ) — صفحة 74 | مير هاشم محدث / غياث الدين بن همام الدين الحسيني ( خواند امير )