القدر أيّام المسترشد باللَّه ، وولي المقتفي ، وبنى مدرسة لأصحاب الشافعيّ بالقرب من داره ، ثمّ حجّ وعاد وقد لبس الفوط وزيّ الصوفيّة وترك الأعمال ، فقال بعض الشعراء فيه :
يا عضد الإسلام يا من سمت * إلى العلا همّته الفاخرة
كانت لك الدّنيا ، فلم ترضها * ملكا « 1 » فأخلدت إلى الآخرة
وبقي منقطعا في بيته عشرين سنة ، ولم يزل محترما يغشاه النّاس كافّة .
هامش
( 1 ) . ترضها دارا .A