تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكامل في التاريخ — صفحة 97

مساهمون:

ص٩٧
موت سيّدها بستّة أشهر المقتدي ، فاشتدّ فرح القائم ، وعظم سروره ، وبالغ [ في ] الإشفاق عليه والمحبّة له . فلمّا كانت حادثة البساسيريّ كان للمقتدي قريب أربع سنين ، فأخفاه أهله ، وحمله أبو الغنائم بن المحلبان إلى حرّان ، كما ذكرنا ، ولمّا عاد القائم إلى بغداذ أعيد المقتدي إليه . فلمّا « 1 » بلغ الحلم جعله وليّ عهد ، ولمّا ولي الخلافة أقرّ فخر الدولة بن جهير على وزارته بوصيّة من القائم بذلك ، وسيّر عميد الدولة بن فخر الدولة بن جهير إلى السلطان ملك شاه لأخذ البيعة ، وكان مسيره في شهر رمضان ، وأرسل معه من أنواع الهدايا ما يجلّ عن [ 1 ] الوصف .

ذكر عدّة حوادث

في هذه السنة ، في شوّال ، وقعت نار ببغداذ « 2 » في دكّان خبّاز بنهر المعلّى ، فاحترقت من السوق مائة « 3 » وثمانون [ 2 ] دكّانا سوى الدور ، ثمّ وقعت نار في المأمونيّة ، ثم في الظفريّة ، ثم في درب المطبخ ، ثم في دار الخليفة ، ثم في حمّام السمرقنديّ ، ثم في باب الأزج ودرب خراسان « 4 » ، ثمّ في الجانب الغربيّ في نهر طابق ، ونهر القلائين ، والقطيعة ، وباب البصرة ، واحترق « 5 » ما لا يحصى . وفيها أرسل المستنصر باللَّه العلويّ ، صاحب مصر ، إلى صاحب مكّة ابن أبي
هامش
[ 1 ] من . [ 2 ] وثمانين . ( 1 ) . سمع أنه .a . dda. ( 2 ) .a( 3 )p . c( 4 ) فراسيا .a( 5 ) . وأرسل .p . c