تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكامل في التاريخ — صفحة 376

مساهمون:

ص٣٧٦
واحدة ، وجعل اسم المملكة فيه ، ثم قطع خطبته وخطب لبكتاش « 1 » بن تتش ، عمّ هذا الطفل ، في ذي الحجّة ، وله من العمر اثنتا عشرة [ 1 ] سنة . ثم إنّ طغتكين أشار عليه بقصد الرّحبة ، فخرج إليها فملكها وعاد ، فمنعه طغتكين من دخول البلد ، فمضى إلى حصون له ، وأعاد طغتكين خطبة الطفل ولد دقاق « 2 » . وقيل إنّ سبب استيحاش بكتاش من طغتكين أنّ والدته خوّفته منه ، وقالت : إنّه زوج والدة دقاق ، وهي لا تتركه حتّى تقتلك ويستقيم الملك لولدها ، فخاف ، ثم إنّه حسّن له من كان يحسد طغتكين مفارقة دمشق ، وقصد بعلبكّ ، وجمع الرجال ، والاستنجاد بالفرنج ، والعود إلى دمشق ، وأخذها من طغتكين ، فخرج من دمشق سرّا في صفر سنة ثمان وتسعين [ وأربعمائة ] ، ولحقه الأمير أيتكين الحلبيّ ، وهو من جملة من قرّر مع بكتاش ذلك ، وهو صاحب بصرى ، فعاثا في نواحيّ « 3 » حوران ، ولحق بهما [ 2 ] كلّ من يريد الفساد ، وراسلا بغدوين ملك الفرنج يستنجدانه ، فأجابهما إلى ذلك ، وسار إليهما « 4 » فاجتمعا به ، وقرّرا القواعد معه ، وأقاما عنده مدّة ، فلم يريا منه « 5 » غير التحريض على الإفساد في أعمال دمشق ، وتخريبها ، فلمّا يئسا من نصره عادا من عنده ، وتوجّها في البرّية إلى الرّحبة ، فملكها بكتاش وعاد عنها .
هامش
[ 1 ] عشر . [ 2 ] بها . ( 1 ) بكاش ، بكاش ، يلياس :sinimonarurp ircsedniedtairavليلناس .b . a. ( 2 )sitipacmenifdacn iheauq atacollocsitnbed ccearpsitipacmut ixe . da . p . cnirutnuuqeseuqs u. ( 3 ) ناحيهء .b . a. ( 4 ) إليه .b . a. ( 5 ) عنده .p . c.