ومنها كردكوه وهي مشهورة .
ومنها قلعة الناظر بخوزستان ، وقلعة الطنبور وبينها « 1 » وبين أرّجان فرسخان أخذها « 2 » أبو حمزة الإسكاف ، وهو من أهل أرّجان ، سافر إلى مصر ، وعاد داعية لهم .
وقلعة « 3 » خلادخان « 4 » ، وهي بين فارس وخوزستان ، وأقام بها المفسدون نحو مائتي سنة يقطعون الطريق حتّى فتحها عضد الدولة بن بويه ، وقتل من بها « 5 » .
فلمّا صارت الدولة لملكشاه أقطعها الأمير أنر « 6 » ، فجعل بها دزدارا ، فأنفذ إليه الباطنيّة الذين بأرّجان يطلبون منه بيعها فأبى [ 1 ] ، فقالوا له : نحن نرسل إليك من يناظرك حتّى يظهر لك الحقّ ، فأجابهم إلى ذلك ، فأرسلوا إليه إنسانا ديلميّا يناظره ، وكان للدزدار مملوك قد ربّاه ، وسلّم إليه مفاتيح القلعة ، فاستماله الباطنيّ ، فأجابه إلى القبض على صاحبه ، وتسليم القلعة إليهم ، فقبض عليه ، وسلّم القلعة « 7 » إليهم ، ثم أطلقه ، واستولوا بعد ذلك على عدّة قلاع هذه أشهرها .
ذكر ما فعله جاولي سقاووا بالباطنيّة
في هذه السنة قتل جاولي سقاووا خلقا كثيرا منهم .
وسبب ذلك أنّ هذا الأمير كانت ولايته البلاد التي بين رامهرمز وأرّجان .
هامش
[ 1 ] فأبا .
( 1 ) وبينهما .b . a.
( 2 ) أخذهما .b.
( 3 ) بقلعة .b . a.
( 4 ) خلاوخان .bحلادحان .p . c.
( 5 ) قال .dda . b . a.
( 6 ) انز .b . a.
( 7 )roitnecert iveipersunammauq،cni tatsxe suinuiilofxnucal . a . do.