جماعة بذلك . فأفتى الفقهاء بقتله ، فخنقوه ، وأجلسوا ابن عمّه مسعودا [ 1 ] مكانه وأطاعوه .
ذكر ما فعله يوسف بن آبق ببغداذ
في هذه السنة ، في صفر ، سيّر الملك تتش يوسف بن آبق التركمانيّ شحنة لبغداد ، ومعه جمع من التركمان ، فمنع من دخول بغداذ ، وورد إليه صدقة بن مزيد صاحب الحلّة وكان يكره تتش ، ولم « 1 » يخطب له في بلاده ، فلمّا سمع ابن آبق بوصوله عاد إلى طريق خراسان ونهب باجسرى ، وقاتله العسكر ببعقوبا ، فهزمهم ونهبهم « 2 » أفحش نهب وأكثر معه من التركمان وعاد إلى بغداذ .
وكان صدقة قد رجع إلى الحلّة ، فدخل يوسف بن آبق إلى بغداذ ، وأراد نهبها والإيقاع بأهلها ، فمنعه أمير كان معه من ذلك ، ثم وصل إليه الخبر بقتل تتش ، فرحل عن بغداذ إلى الموصل ، وسار من هناك إلى حلب .
ذكر الحرب بين بركيارق وتتش وقتل تتش
في هذه السنة ، في صفر ، قتل تتش بن ألب أرسلان .
وكان سبب ذلك أنّه لمّا هزم السلطان بركيارق ، كما ذكرناه ، سار من [ 1 ]
هامش
[ 1 ] مسعود .
( 1 ) .P . C . mO( 2 ) . ونهبها .B