تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكامل في التاريخ — صفحة 175

مساهمون:

ص١٧٥

ذكر عصيان سجستان وفتحها ثانية

لمّا ملك يمين الدولة سجستان عاد عنها واستخلف عليها أميرا كبيرا من أصحابه ، يعرف بقنجى الحاجب ، فأحسن السيرة في أهلها . ثمّ إن طوائف من أهل العيث والفساد قدّموا عليهم رجلا يجمعهم ، وخالفوا على السلطان ، فسار إليهم يمين الدولة ، وحصرهم في حصن أرك « 1 » ، ونشبت الحرب في ذي الحجّة من هذه السنة ، فظهر عليهم ، وظفر بهم ، وملك حصنهم ، وأكثر القتل فيهم ، وانهزم بعضهم فسيّر في آثارهم من يطلبهم ، فأدركوهم « 2 » ، فأكثروا القتل فيهم حتّى خلت سجستان منهم « 3 » وصفت له واستقرّ ملكها عليه ، فأقطعها أخاه نصرا مضافة إلى نيسابور .

ذكر وفاة الطائع للَّه « 4 »

في هذه السنة ، * في شوّال منها « 5 » ، توفّي الطائع للَّه المخلوع ابن المطيع للَّه ، وحضر الأشراف والقضاة وغيرهم دار الخلافة للصلاة عليه والتعزية ، وصلّى عليه القادر باللَّه ، وكبّر عليه خمسا ، وتكلّمت العامّة في ذلك فقيل : إنّ هذا ممّا يفعل بالخلفاء ، وشيّع جنازته ابن حاجب النعمان ، ورثاه الشريف الرضي فقال :
ما بعد يومك ما يسلو به السالي ، * ومثل يومك لم يخطر على بالي
وهي طويلة .
هامش
( 1 ) . اربك .P . C( 2 ) . فأدركوا .P . C( 3 ) . واستقرت له .A . ddA( 4 - 5 ) .atpecxeenoircdni،tupacmutot . AnitseeD.