پرش به محتوای اصلی

الكامل في التاريخ — صفحه 138

پدیدآورندگان:

ص۱۳۸

388 ثم دخلت سنة ثمان وثمانين وثلاثمائة

ذكر عود أبي القاسم السيمجوريّ إلى نيسابور

قد ذكرنا مسير أبي القاسم بن سيمجور أخي أبي عليّ إلى جرجان ومقامه بها . فلمّا مات فخر الدولة أقام عند ولده مجد الدولة ، واجتمع عنده جماعة كثيرة من أصحاب أخيه . وكان قد أرسل إلى شمس المعالي يستدعيه من نيسابور ليسلّمها إليه ، فسار إليه « 1 » حتّى وافى جرجان ، فلمّا بلغها رأى أبا القاسم قد سار عنها ، فعاد شمس المعالي إلى نيسابور . فكتب فائق من بخارى إلى أبي القاسم يغريه ببكتوزون ، ويأمره بقصد خراسان ، وإخراج بكتوزون عنها لعداوة بينهما . فسار أبو القاسم عن جرجان نحو نيسابور ، وسيّر سريّة إلى أسفرايين ، وبها عسكر لبكتوزون ، فقاتلوهم وأجلوهم عن أسفرايين « 2 » ، واستولى أصحاب أبي القاسم عليها ، وسار أبو القاسم إلى نيسابور ، فالتقى هو وبكتوزون بظاهرها في ربيع الأوّل ، واقتتلوا ، واشتدّ القتال بينهم فانهزم أبو القاسم وقتل من أصحابه وأسر خلق كثير . وسار أبو القاسم إلى قهستان وأقام بها حتّى اجتمع إليه أصحابه ، وسار إلى بوشنج واحتوى عليها ، وتصرّف فيها ، فسار إليه بكتوزون ، وتردّدت الرسل بينهما ، حتّى اصطلحا وتصاهرا ، وعاد بكتوزون إلى نيسابور .
پاورقی
( 1 ) .A( 2 ) . نيسابور .P . C.