تسع « 1 » مائة شيني ، وعليها باب مغلق ، ونقر في أرضها أهراء للطعام ، ومصانع للماء ، وبنى فيها القصور والدور ، فلمّا فرغ منها قال : اليوم أمنت على الفاطميّات ، يعني بناته ، وارتحل عنها .
ولمّا رأى إعجاب [ 1 ] الناس بها ، وبحصانتها ، كان يقول : هذا لساعة « 2 » من نهار ، وكان كذلك لأنّ أبا يزيد وصل إلى موضع السهم ، ووقف فيه ساعة ، وعاد « 3 » ولم يظفر .
ذكر عدّة حوادث
فيها أغارت الروم على الثغور الجزريّة ، وقصدوا حصن منصور ، وسبوا من فيه ، وجرى على الناس أمر عظيم ، وكانت الجنود متشاغلة بأمر الحسين ابن حمدان .
وفيها عاد الحجّاج وقد لقوا من العطش والخوف شدّة ، وخرج جماعة من العرب على أبي حامد ورقاء بن محمّد المرتّب على الثعلبيّة « 4 » لحفظ الطريق ، فقاتلهم ، وظفر بهم ، وقتل جماعة منهم ، وأسر الباقين وحملهم إلى بغداذ ، فأمر المقتدر بتسليمهم إلى صاحب الشّرطة ليحبسهم « 5 » ، فثارت « 6 » بهم العامّة فقتلوهم وألقوهم في دجلة .
وفيها ظهر بالجامدة إنسان زعم أنّه علويّ فقتل العامل بها ونهبها ، وأخذ
هامش
[ 1 ] أعاجب .
( 1 ) . سبع .u( 2 ) . هذه الساعة .loreBte . B . p . c( 3 ) .u . mo( 4 ) . بالثعلبية .B . A( 5 ) . ليحرسهم .A( 6 ) . فثار :iuqileR . U