تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكامل في التاريخ — صفحة 83

مساهمون:

ص٨٣
بالأبنة ، فاستعجزه الحسن يوما في شغل له وأنكره عليه ، فقال : أيّها الأمير ! أنا أحتاج إلى رجال أجلاد يعينونني ، فقال : قد بلغني ذلك . وكان سبب صممه أنّه ضرب على رأسه بسيف في حرب محمّد بن زيد فطرش ، وكان له من الأولاد أبو الحسن ، وأبو القاسم ، وأبو الحسين ، فقال يوما لابنه أبي الحسن : يا بنيّ ! ها هنا شيء من الغراء نلصق به « 1 » كاغدا ؟ فقال : لا « 2 » ، إنّما ها هنا بالخاء « 3 » ، فحقدها عليه ، ولم يولّه شيئا ، وولّى ابنيه [ 1 ] أبا القاسم وأبا الحسين ، وكان أبو الحسن « 4 » ينكر تركه معزولا ، ويقول : أنا أشرف منهما لأنّ أمّي حسنيّة ، وأمّهما أمة . وكان أبو الحسن « 5 » شاعرا ، وله مناقضات مع ابن المعتزّ ، ولحق أبو الحسن « 6 » بابن أبي الساج ، فخرج معه يوما متصيّدا ، فسقط عن دابّته فبقي راجلا ، فمرّ به ابن أبي الساج « 7 » فقال له : اركب معي على دابّتي ! فقال : أيّها الأمير لا يصلح بطلان على دابّة .

ذكر القرامطة وقتل الجنّابيّ « 8 »

في هذه السنة قتل أبو سعيد الحسن بن بهرام الجنّابيّ « 9 » كبير القرامطة ، قتله خادم له صقلبيّ « 10 » في الحمّام ، فلمّا قتله استدعى رجلا من أكابر
هامش
[ 1 ] ابنه . ( 1 ) .u . mo( 2 ) .Bte . A( 3 ) . بالحاء .A( 4 ) . الحسين .ddoc( 5 - 6 ) . الحسين .B . A( 7 )Bte . A( 8 - 9 ) . الحنابي .iretec : Bsitcnupenis؛ الحياني .A( 10 ) . صقلي .u