كما ينفعل ليالي الأعياد ، فعل ذلك فرحا بعيد الغدير ، يعني غدير خم ، وضربت الدبادب والبوقات ، وكان يوما مشهودا .
وفيها ، في ذي الحجّة الواقع في كانون الثاني ، خرج الناس في العراق للاستسقاء لعدم المطر
.
الكامل في التاريخ — Page 550
Contributors: ابن الأثير
P.550