تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكامل في التاريخ — صفحة 538

مساهمون:

ص٥٣٨

351 ثم دخلت سنة إحدى وخمسين وثلاثمائة

ذكر استيلاء الروم على عين زربة

في هذه السنة ، في المحرّم ، نزل الروم مع الدّمستق على عين زربة ، وهي في سفح « 1 » جبل عظيم ، وهو مشرف عليها ، وهم في جمع عظيم ، فأنفذ بعض عسكره فصعدوا الجبل فملكوه ، فلمّا رأى ذلك أهلها ، وأنّ الدّمستق قد ضيّق عليهم ومعه « 2 » الدبابات ، وقد وصل إلى السور ، وشرع في النقب ، طلبوا الأمان فأمّنهم الدّمستق ، وفتحوا له باب المدينة ، فدخلها ، فرأى أصحابه الذين في الجبل قد نزلوا إلى المدينة ، فندم على إجابتهم إلى الأمان . ونادى في البلد ، أوّل الليل ، بأن يخرج جميع أهله إلى المسجد الجامع ، ومن تأخّر في منزله قتل ، فخرج من أمكنه الخروج ، فلمّا أصبح أنفذ رجّالته في المدينة ، وكانوا ستّين ألفا ، وأمرهم بقتل من وجدوه في منزله ، فقتلوا خلقا كثيرا من الرجال والنساء والصبيان ، وأمر بجمع ما في البلد من السلاح ، فجمع ، فكان شيئا كثيرا « 3 » . وأمر من في المسجد بأن يخرجوا من البلد حيث شاءوا ، يومهم ذلك ، ومن أمسى « 4 » قتل ، فخرجوا مزدحمين ، فمات بالزحمة جماعة ، ومرّوا على وجوههم لا يدرون أين توجّهون ، فماتوا في الطرقات ، وقتل الروم من وجدوه
هامش
( 1 ) . سطح .U( 2 ) . ومعهم .U( 3 ) .U . mO( 4 ) . تأخر .U