ظهرك ، فلا تقدر على العود « 1 » منه ، والرأي أن ترجع معنا ، فلم يقبل منهم ، وكان معجبا برأيه يحبّ أن يستبدّ « 2 » ولا يشاور أحدا لئلّا يقال إنّه أصاب برأي غيره ، وعاد في الدرب الّذي دخل منه ، فظهر الروم عليه واستردّوا ما كان معه من الغنائم ، وأخذوا أثقاله « 3 » ، ووضعوا السيف في أصحابه فأتوا عليهم [ 1 ] قتلا وأسرا ، وتخلّص هو في ثلاثمائة رجل بعد جهد ومشقّة وهذا من سوء رأي كلّ من يجهل آراء الناس العقلاء ، واللَّه أعلم بالصواب « 4 » .
ذكر عدّة حوادث
في هذه السنة قبض عبد الملك بن نوح ، صاحب خراسان ، وما وراء النهر ، على رجل من « 5 » أكابر قوّاده وأمرائه يسمّى [ 2 ] نجتكين « 6 » ، وقتله ، فاضطربت خراسان .
وفيها استأمن أبو الفتح ، المعروف بابن العريان ، أخو عمران بن شاهين ، صاحب البطيحة ، إلى معزّ الدولة بأهله وماله ، وكان خاف أخاه ، فأكرمه معزّ الدولة وأحسن إليه .
وفيها مات أبو القاسم عبد اللَّه بن أبي عبد اللَّه البريديّ .
وفيها أسلم من الأتراك نحو مائتي ألف خركاة .
هامش
[ 1 ] عليه .
[ 2 ] تسمى .
( 1 ) . العبور .U( 2 ) . الأشياء .U . ddA( 3 ) .B . mO( 4 ) .U( 5 ) . أصحاب .dda . P . C( 6 ) . بحتكين .ler ; . P . C