344 ثم دخلت سنة أربع وأربعين وثلاثمائة
ذكر مرض معزّ الدولة وما فعله ابن شاهين
كان قد عرض لمعزّ الدولة في ذي القعدة سنة ثلاث وأربعين [ وثلاثمائة ] مرض يسمّى فريافسمس « 1 » ، وهو دوام الإنعاظ [ 1 ] مع وجع شديد في ذكره ، مع توتّر أعصابه « 2 » ، وكان معزّ الدولة خوّارا في أمراضه ، فأرجف الناس به ، واضطربت بغداذ ، فاضطرّ إلى الركوب ، فركب في ذي الحجّة على ما به من شدّة المرض ، فلمّا كان في المحرّم من سنة أربع وأربعين وثلاثمائة أوصى إلى ابنه بختيار ، وقلّده الأمر بعده ، وجعله أمير الأمراء .
وبلغ عمران بن شاهين أنّ معزّ الدولة قد مات ، واجتاز عليه مال يحمل إلى معزّ الدولة من الأهواز ، وفي صحبته خلق كثير من التجار ، فخرج عليهم فأخذ الجميع ، فلمّا عوفي معزّ الدولة راسل ابن شاهين في المعنى ، فردّ عليه ما أخذه له ، وحصّل له أموال التجار ، وانفسخ الصلح بينهما ، وكان ذلك في المحرّم .
هامش
[ 1 ] الانفاط .
( 1 ) . قرياقسمس .ler؛ قرياقسيس .U( 2 ) . أعضائه .P . C