تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكامل في التاريخ — صفحة 477

مساهمون:

ص٤٧٧

337 ثم دخلت سنة سبع وثلاثين وثلاثمائة

ذكر ملك معزّ الدولة الموصل وعوده عنها

في هذه السنة سار معزّ الدولة من بغداذ إلى الموصل قاصدا لناصر الدولة ، فلمّا سمع ناصر الدولة بذلك سار عن الموصل إلى نصيبين ، ووصل معزّ الدولة فملك الموصل في شهر رمضان ، وظلم أهلها وعسفهم ، وأخذ أموال الرعايا ، فكثر الدعاء عليه . وأراد معزّ الدولة أن يملك جميع بلاد ناصر الدولة ، فأتاه الخبر من أخيه ركن الدولة أنّ عساكر خراسان قد قصدت جرجان والريّ ، ويستمدّه ويطلب منه العساكر ، فاضطرّ إلى مصالحة ناصر الدولة ، فتردّدت الرسل بينهما في ذلك « 1 » ، واستقرّ الصلح « 2 » بينهما على أن يؤدّي ناصر الدولة عن الموصل ، وديار الجزيرة كلّها ، والشام ، كلّ سنة ثمانية آلاف ألف درهم ، ويخطب في بلاده لعماد الدولة ، وركن الدولة « 3 » ، ومعزّ الدولة بني بويه ، فلمّا استقرّ الصلح عاد معزّ الدولة إلى بغداذ فدخلها في ذي الحجّة من السنة .
هامش
( 1 ) .U . mO( 2 ) . الأمر .B( 3 ) .B . mO