تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكامل في التاريخ — صفحة 446

مساهمون:

ص٤٤٦
فالتقيا بقنّسرين ، فلم يظفر أحد العسكرين بالآخر ، ورجع سيف الدولة إلى الجزيرة ، فلمّا عاد الإخشيد إلى دمشق « 1 » رجع سيف الدولة إلى حلب ، ولمّا ملك سيف الدولة حلب سارت الروم إليها ، فخرج إليهم ، فقاتلهم بالقرب منها ، فظفر بهم وقتل منهم .

ذكر عدّة حوادث

في هذه السنة ، ثامن جمادى الأولى ، قبض المستكفي باللَّه على كاتبه أبي عبد اللَّه بن أبي سليمان وعلى أخيه ، واستكتب أبا أحمد الفضل بن عبد الرحمن الشيرازيّ على خاصّ أمره ، وكان أبو أحمد لمّا تقلّد المستكفي الخلافة بالموصل يكتب لناصر الدولة ، فلمّا بلغه خبر تقلّده الخلافة انحدر إلى بغداذ لأنّه كان يخدم المستكفي باللَّه ، ويكتب له ، وهو في دار ابن طاهر . وفيها ، في رجب ، سار توزون ومعه المستكفي باللَّه من بغداذ يريدان الموصل ، وقصد ناصر الدولة لأنّه كان قد أخّر حمل المال الّذي عليه من ضمان البلاد واستخدم غلمانا هربوا من توزون ، وكان الشرط بينهم أنّه لا يقبل [ 1 ] أحدا من عسكر توزون . فلمّا خرج « 2 » الخليفة وتوزون من بغداذ تردّدت الرسل في الصلح ، وتوسّط أبو جعفر بن شيرزاد الأمر ، وانقاد ناصر الدولة لحمل المال ، وكان أبو القاسم ابن مكرم ، كاتب ناصر الدولة ، هو الرسول في ذلك ، ولمّا تقرّر الصلح عاد
هامش
[ 1 ] تقبل . ( 1 ) . مصر .B( 2 ) . بلغه خروج .U