فناداه العامّة : يا مرائي [ 1 ] ، يا كذّاب ! وقاتلوه ، فهرب واستتر ، وتفرّق أصحابه « 1 » ، فهجاه يحيى بن عليّ بأبيات [ 2 ] منها :
بايعوه فلم يكن عند الأنوك « 2 » إلّا التغيير والتخبيط « 3 »
رافضيّون بايعوا أنصب * الأمّة هذا لعمري « 4 » التخليط « 5 »
ثمّ ولىّ من زعقة [ 3 ] ومحاموه * ومن « 6 » خلفهم لهم « 7 » تضريط
وقلّد المقتدر ، تلك الساعة ، الشّرطة مؤنسا الخازن « 8 » ، وهو غير مؤنس الخادم « 9 » ، وخرج بالعسكر ، وقبض على وصيف بن صوارتكين وغيره ، فقتلهم ، وقبض على القاضي أبي عمر ، وعليّ بن عيسى ، والقاضي محمّد ابن خلف وكيع ، ثمّ أطلقهم ، وقبض على القاضي المثنّى أحمد بن يعقوب ، فقتله لأنّه قيل له : بايع المقتدر ، فقال : لا أبايع صبيّا ، فذبح .
وأرسل المقتدر إلى أبي الحسن بن الفرات ، وكان مختفيا ، فأحضره ، واستوزره ، وخلع عليه .
وكان في هذه الحادثة عجائب منها : أنّ الناس كلّهم أجمعوا على خلع
هامش
[ 1 ] مراي .
[ 2 ] بآيات .
[ 3 ] زعقه .
( 1 ) . فجأة .p . c . ddA( 2 ) ؛tatsxeالابوكougni , tsemutpircsdauna masrevidmuihcits imehcoh . p . cnl( 3 ) . والتخليط .u( 4 ) .ts eedameopmuugiler. العمري .ddoc( 5 ) .tsesut isoptsopitneuges . AnisusrevciH( 6 ) . من .u( 7 ) . خلقه له .A( 8 ) . الخادم .A( 9 ) .A . mo