يحضر غسل أبيه ، ولا الصلاة عليه ، وكان الوزير قد أطلق من محبسه قبل موته .
وفيها توجّه أبو طاهر القرمطيّ نحو مكّة ، فبلغ خبره إلى أهلها ، فنقلوا حرمهم وأموالهم إلى الطائف وغيره خوفا منه .
وفيها كتب الكلوذانيّ إلى الوزير الخصيبيّ ، قبل عزله ، بأنّ أبا طالب النّوبندجانيّ قد صار يجري مجرى أصحاب الأطراف ، وأنّه قد تغلّب على ضياع السلطان ، واستغلّ منها جملة عظيمة ، فصودر أبو طالب على مائة ألف دينار .
الكامل في التاريخ — صفحة 168
مساهمون: ابن الأثير
ص١٦٨