243 ثم دخلت سنة ثلاث وأربعين ومائتين
وفي هذه السنة سار المتوكّل إلى دمشق في ذي القعدة على طريق الموصل ، فضحّى ببلد « 1 » [ 1 ] فقال يزيد بن محمّد المهلّبيُّ :
أظنُّ الشام تشمت بالعراق * إذا عزم الإمام على انطلاق
فإن يدع العراق وساكنيه * فقد تبلى المليحة بالطّلاق
وفيها مات إبراهيم بن العبّاس بن محمّد بن صول الصَّوليُّ ، وكان أديبا شاعرا ، فولي ديوان الضياع الحسن بن مخلّد بن الجرّاح ، خليفة إبراهيم .
ومات عاصم بن منجور « 2 » ، وحجّ بالناس عبد الصمد بن موسى ، وحجّ جعفر بن دينار وهو والي الطريق وأحداث الموسم .
وفيها خرج أهل طليطلة بجمعهم إلى طلبيرة وعليها مسعود بن عبد اللَّه العريف ، فخرج إليهم فيمن معه من الجنود ، فلقيهم ، فقاتلهم ، فانهزم أهل طليطلة ، وقتل أكثرهم ، وحمل إلى قرطبة سبع مائة رأس .
وفيها توفّي سهيد بن عيسى بن سهيد الأندلسيُّ ، وكان من العلماء « 3 » .
هامش
[ 1 ] بلد .
( 1 ) . ببدر .B، ببدو .P . C( 2 ) سحوز .P . C، سجور .B( 3 ) .Bte . P . C . mO