وفيها تغلّب بعض العلويّين على صنعاء ، فقصده بنو يعفر في جمع كثير ، فقاتلوه ، فهزموه ، ونجا هاربا في نحو خمسين فارسا ، وأسروا ابنا له ، ودخلها بنو يعفر ، وخطبوا فيها للمعتضد .
وفيها سيّر الحسين بن عليّ كورة صاحبه نزار بن محمّد إلى صائفة الروم ، فغزا ، وفتح حصونا كثيرة للروم ، وعاد ومعه الأسرى ، ثمّ إنّ الروم ساروا في البرّ والبحر إلى ناحية كيسوم ، فأخذوا من المسلمين أكثر من خمسة عشر ألفا وعادوا .
وفيها قرب أصحاب أبي سعيد الجنّابيّ من البصرة ، فخاف أهلها ، وهمّوا بالهرب منهم ، فمنعهم من ذلك وإليهم .
وفيها ، في ذي الحجّة ، قتل وصيف خادم ابن أبي الساج ، وصلبت جثّته ببغداذ ، وقيل إنّه مات ولم يقتل . وحجّ بالناس هذه السنة هارون بن محمّد المكنّى أبا بكر .
وفيها ، في ربيع الآخر ، توفّي عبيد اللَّه بن سليمان الوزير ، فعظم موته على المعتضد ، وجعل ابنه أبا الحسين القاسم بن عبيد اللَّه بعد أبيه في الوزارة .
وفيها توفّي * إبراهيم الحريّ « 1 » ، وبشر بن موسى الأسديّ ، وهو من الحفّاظ للحديث .
وفيها ، في صفر ، توفّي ثابت بن قرّة بن سنان الصابيّ الطبيب المشهور ، ومعاذ بن المثنّى .
هامش
( 1 ) .A . mO