282 ثم دخلت سنة اثنتين وثمانين ومائتين
ذكر النّيروز المعتضديّ
فيها أمر المعتضد بالكتابة إلى الأعمال كلّها والبلاد جميعها بترك افتتاح الخراج في النّيروز العجميّ ، وتأخير ذلك إلى الحادي عشر من حزيران [ 1 ] ، وسمّاه النيروز المعتضديّ ، وأنشئت الكتب بذلك من الموصل ، والمعتضد بها ، وأراد بذلك الترفيه عن [ 2 ] الناس ، والرّفق بهم
.
ذكر قصد حمدان وانهزامه وعوده إلى الطاعة
في هذه السنة كتب المعتضد إلى إسحاق بن أيّوب ، وحمدان بن حمدون ، بالمسير إليه ، وهو في الموصل ، فبادر إسحاق ، وتحصّن حمدان بقلاعه ، وأودع أمواله وحرمه ، فسيّر المعتضد الجيوش نحوه مع وصيف موشكير ، ونصر القشوريّ ، وغيرهما ، فصادفوا الحسن بن عليّ كورة وأصحابه متحصّنين بموضع يعرف بدير الزّعفران ، من أرض الموصل .
هامش
[ 1 ] الخيزران .
[ 2 ] الترقية على .