پرش به محتوای اصلی

الكامل في التاريخ — صفحه 329

پدیدآورندگان:

ص۳۲۹

266 ثم دخلت سنة ست وستين ومائتين

ذكر أخبار الزنج مع أغرتمش « 1 »

في هذه السنة ولّي أغرتمش ما كان يتولّاه تكين البخاريُّ من أعمال الأهواز ، فدخل تستر في رمضان ، ومعه أنا ، ومطر بن جامع ، وقتل مطر ابن جامع جعفرويه غلام عليّ بن أبان . وجماعة معه كانوا مأسورين ، وساروا إلى عسكر مكرم ، وأتاهم الزنج هناك مع عليّ بن أبان ، فاقتتلوا ، فلمّا رأوا كثرة الزنج قطعوا الجسر وتحاجزوا ، ورجع عليُّ إلى الأهواز ، وأقام أخوه الخليل بالمسرقان في جماعة كثيرة من الزنج . وسار أغرتمش ومن معه نحو الخليل ليعبروا إليه من قنطرة أربك ، فكتب إلى أخيه عليّ ، فوافاه في النهر ، وأخاف أصحابه الذين خلَّفهم بالأهواز ، فارتحلوا إلى نهر السِّدرة « 2 » ، وتحارب عليُّ وأغرتمش يومهم ، ثمّ انصرف عليّ إلى الأهواز ، فلم يجد . صحابه الذين خلّفهم بالأهواز ، فوجّه من يردّهم من نهر السِّدرة « 3 » ، فعسر عليهم ذلك ، فتبعهم وأقام معهم ، ورجع أغرتمش فنزل عسكر مكرم ، واستعدّ عليُّ لقتالهم . وبلغ ذلك أغرتمش ومن معه من عسكر الخليفة ، فساروا إليه ، فكمّن لهم عليُّ وقدم الخليل إلى قتالهم ، فكان أوّل النهار لأصحاب الخليفة ،
پاورقی
( 1 ) . أغزتمش :r epmesetipaccohni . P . Cte . B( 2 - 3 ) . البندرة .A
الكامل في التاريخ — صفحه 329 | ابن الأثير